القناص

مرحبا و أهلا وسهلا بك في المنتدى عزيزي الزائر(ة) نتشرف بدعوتك إلى التسجيل والمشاركة معنا وإذا كنت عضو (ة) فتفضلي بالدخول .

القناص



    شمس منتصف الليل ـــ زهير غانم

    شاطر
    avatar
    القناص
    المؤسس + صاحب المنتدى
    المؤسس + صاحب المنتدى

    ذكر
    عدد الرسائل : 1462
    العمر : 31
    العنوان : المغرب
    العمل/الترفيه : student
    المزاج : good
    الرتبة : 01
    معدل تقييم المستوى :
    100 / 100100 / 100

    تاريخ التسجيل : 11/07/2008
    نقاط : 9706
    السٌّمعَة : 0
    سلطة على الأعضاء :
    إختر دولتك :
    الأوسمة :

    normal شمس منتصف الليل ـــ زهير غانم

    مُساهمة من طرف القناص في السبت أغسطس 09, 2008 1:49 pm

    [b]السراب..
    1‏
    ولأنّ شوقي لمْ يكنْ قدَّ المقامِ‏
    [size=12]غرقتُ في الأوهامِ..‏
    [size=12]أسلمتُ الردى وعدي.‏
    [size=12]وما أضمرتُ من وجدٍ..‏
    [size=12]وشئتُ القولَ..‏
    [size=12]لكنّ الكلامَ أبى وغَادَرَني..‏
    [size=12]فقلتُ أشوفُ ظلّي في النهارِ..‏
    [size=12]وقلتُ شمسي لم تكنْ عندي..‏
    [size=12]ولا قمري تحدَّرَ من ذرا حُلُمٍ..‏
    [size=12]ولا أصغيتُ للنسيانِ..‏
    [size=12]آخرتي كأوَّلتي‏
    [size=12]طريقٌ للعذابِ، وآخرِ الحسراتِ..‏
    [size=12]أو دربٌ إلى شَغفِ الحياةِ..‏
    [size=12]وكنتُ أمسكُ في يدي جُرحاً طرياً.‏
    [size=12]أوْ أشيلُ عن الندى وردَ الأنوثةِ..‏
    [size=12]أوْ أُدَاورُ أنْ أكونَ هُنا..‏
    [size=12]وأنْ أبقى هناكَ..‏
    [size=12]كأنما أبدٌ يُوزِّعني على الجدرانِ..‏
    [size=12]عينايَ اللتانِ تُعاندانِ الدمعَ..‏
    [size=12]يَحفُرُ في لهيبهما حريقٌ قادمٌ‏
    [size=12]من ضُفّةِ المجهولِ..‏
    [size=12]واستعذبتُ وردَتَها..‏
    [size=12]ولمْ أتركْ لقلبي أنْ يقولَ الصمتَ..‏
    [size=12]حُمّى من كلامٍ لا يبعثرهُ الحنينُ..‏
    [size=12]يدورُ في الجدرانِ..‏
    [size=12]أو فوقَ الوسائدِ والتكايا..‏
    [size=12]إنها صحفُ النهارِ أو الديارِ‏
    [size=12]أو السفيرِ أو اللواءْ..‏
    [size=12]والإتحادُ هنا.. وأنوارٌ هناك..‏
    [size=12]الشوقُ في يدها على مستقبلٍ يمضي..‏
    [size=12]وفي غيبٍ يضيءُ الوهمُ أضرحةَ الحياةْ‏
    [size=12]فلا يشيخُ نداؤُها. ونداءُ ما يُدعى وطنْ..‏
    [size=12]في كلّ شيءٍ لا مَسَتْهُ شفافةٌ ورهافةٌ.‏
    [size=12]كالحزنِ تحصدُ كلمةً وعبارةً..‏
    [size=12]وكأنَها تختالُ في المنفى..‏
    [size=12]غريبةُ هذهِ الأيامِ‏
    [size=12]تهدلُ كالحمامِ‏
    [size=12]تُنيخُ غربتها بغرفتِها الصحافيهْ..‏
    [size=12]كأنّ الحلمَ يُقلقُها، فيحملُها إلى الأسوارِ‏
    [size=12]حين تُلامسُ الأشعارَ..‏
    [size=12]تكسرُ وردَها وتذوبُ في الحريةِ الحمراءِ..‏
    [/size]
    [/size]
    [/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size]
    [/b]


    _________________




      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يوليو 21, 2018 1:12 pm