القناص

مرحبا و أهلا وسهلا بك في المنتدى عزيزي الزائر(ة) نتشرف بدعوتك إلى التسجيل والمشاركة معنا وإذا كنت عضو (ة) فتفضلي بالدخول .

القناص



    كما توقّعَ الندى - معشوق حمزة

    شاطر
    avatar
    القناص
    المؤسس + صاحب المنتدى
    المؤسس + صاحب المنتدى

    ذكر
    عدد الرسائل : 1462
    العمر : 30
    العنوان : المغرب
    العمل/الترفيه : student
    المزاج : good
    الرتبة : 01
    معدل تقييم المستوى :
    100 / 100100 / 100

    تاريخ التسجيل : 11/07/2008
    نقاط : 9467
    السٌّمعَة : 0
    سلطة على الأعضاء :
    إختر دولتك :
    الأوسمة :

    normal كما توقّعَ الندى - معشوق حمزة

    مُساهمة من طرف القناص في السبت أغسطس 09, 2008 1:16 pm

    قبل اكتمال القمر
    مرَّةً..‏
    قبلَ نصفِ شتاءٍ مضى،‏
    [size=12]وخريفٍ سيمضي،‏
    [size=12]تعلّقتُ بالنهرِ،‏
    [size=12]صرتُ له رافداً،‏
    [size=12]فاتحاً شرفةَ الليلِ،‏
    [size=12]أصطادُ أسرارَهُ النرجسيّةَ‏
    [size=12]بينَ الأصابعِ..‏
    [size=12]كانَ الزمانُ،‏
    [size=12]وكانت خيوطُ الأمانِ،‏
    [size=12]وكانت بلادي..‏
    [size=12]بحيرةَ ماءٍ،‏
    [size=12]وأحلامها سمكَهْ‏
    [size=12]قادني..‏
    [size=12]ضوءُ شاهدةٍ،‏
    [size=12]ذاتَ برقٍ،‏
    [size=12]قرأتُ على حزنِ جبهتها‏
    [size=12]حكمةً..‏
    [size=12]"ها هنا...‏
    [size=12]ترقدُ الفكرةُ القلقَهْ"‏
    [size=12]كنتُ طفلاً كبيراً،‏
    [size=12]تعلِّمهُ غيمةٌ،‏
    [size=12]وتؤدّبهُ شجرَهْ!‏
    [size=12]غارقاً في طلاسمِهِ،‏
    [size=12]أتحرَّى عن الموتِ‏
    [size=12]حتّى اكتشفتُ..‏
    [size=12]صباحاً جميلاً،‏
    [size=12]يحاولُ أن يسرقَ الشمسَ،‏
    [size=12]في لذّةٍ.. وسدىً‏
    [size=12]وسراباً..‏
    [size=12]يعضُّ على شفتيهِ،‏
    [size=12]عساهُ يصيرُ،‏
    [size=12]قليلاً من الماءِ،‏
    [size=12]لكنّهُ..‏
    [size=12]يتبدَّدُ خلفَ الهواءِ،‏
    [size=12]وتمضي به خطوةٍ،‏
    [size=12]من يَدِ الأفْقِ مرتبكَهْ.‏
    [size=12]أيُّها الساحلُ السرمديُّ اتّكِئْ.‏
    [size=12]عَتَبي..‏
    [size=12]أنّكَ الآنَ دونَ جناحْ.‏
    [size=12]كيفَ طرْتَ بلا أجنحَهْ؟‏
    [size=12]لا تقلْ:‏
    [size=12]إنّها الريحُ،‏
    [size=12]شالتْ عناءَكَ‏
    [size=12]في هودجِ العاصفَهْ‏
    [size=12]أيّ عاصفةٍ‏
    [size=12]كنتَ خبّأتَها‏
    [size=12]تحتَ وجهِ الجراحْ؟‏
    [size=12]وغداً..‏
    [size=12]كيفَ لكْ،‏
    [size=12]أيُّها المتكسّرُ كالموجِ،‏
    [size=12]أنْ تستدينَ لروحكَ‏
    [size=12]ما أقلقكْ؟‏
    [size=12]وتعيدَ إلى النهرِ‏
    [size=12]أسماكَهُ..‏
    [size=12]كي يجدِّدَ في ساعديهِ‏
    [size=12]صداهُ الذي أشرعَكْ؟‏
    [size=12]أيها "الفارسُ الشّهمُ"‏
    [size=12]أسرعْ إلى رمحكَ المتعثّرِ،‏
    [size=12]كي لا يضيعَ النداءُ الذي‏
    [size=12]يتفرّعُ بينَ شفاهكَ،‏
    [size=12]أنشودةً،‏
    [size=12]لاقتيادِ الصباحْ.‏
    [size=12]ما الذي يتبقّى..‏
    [size=12]إذا أثكلتْكَ الشواطئُ،‏
    [size=12]عن رملها،‏
    [size=12]ومحتْكَ..‏
    [size=12]عن الضفةِ الجامحَهْ؟‏
    [size=12]ما الذي..‏
    [size=12]يا مشرِّعَ هذا العناءِ،‏
    [size=12]ستحملهُ في مجيئكَ،‏
    [size=12]بعد سقوطِ القناعاتِ‏
    [size=12]والمدنِ السالفَهْ؟‏
    [size=12]كيفَ لكْ‏
    [size=12]أنْ تشجِّرَ‏
    [size=12]هذا الجمادَ الذي غلّفَكْ؟‏
    [size=12]أيّها الساحلُ السرمدي اتّكئْ..‏
    [size=12]ها هو القلبُ،‏
    [size=12]يطلعُ من خلف أغنية البحرِ،‏
    [size=12]من نفقِ الفجرِ،‏
    [size=12]خُذْ كتِفَيْهِ،‏
    [size=12]ليسلسَ بينَ يديكَ،‏
    [size=12]ويعبرَ نهرا.‏
    [size=12]
    [size=12]ربّما غيَّرَ القلبُ لهجتَهُ،‏
    [size=12]وأضاعَ قليلاً من الدربِ،‏
    [size=12]هذي ضريبةُ عودتهِ للوراءْ!‏
    [size=12]ربّما..‏
    [size=12]حالَ بيني وبينَهُ‏
    [size=12]سَرْوٌ،‏
    [size=12]وأجفلَهُ..‏
    [size=12]ظلُّ نصفِ الشتاءْ!.‏
    [size=12]أيّها الساحل النرجسيُّ،‏
    [size=12]لِمَنْ ستغنّي،‏
    [size=12]وكيف سترحَلُ سرّاً؟‏
    [size=12]سيّدُ النبضِ،‏
    [size=12]في دمهِ،‏
    [size=12]كنتُ أبحثُ،‏
    [size=12]عن مدنِ اللونِ،‏
    [size=12]أنتشلُ الضوء،‏
    [size=12]حتّى يراني‏
    [size=12]
    [size=12]ويتركَ لي لوحةً،‏
    [size=12]في جدار البلادِ التي‏
    [size=12]حرمتني‏
    [size=12]من الموتِ‏
    [size=12]قبل اكتمالِ القمرْ!.‏
    [size=12]سيّدُ النبضِ،‏
    [size=12]علَّمَهُ الحبُّ‏
    [size=12]كيف يمدُّ يديهِ‏
    [size=12]إلى غيمةِ القلبِ،‏
    [size=12]قبل امتثالِ العصافيرِ للشوقِ،‏
    [size=12]في كلْمتينِ،‏
    [size=12]وكيف يشدُّ،‏
    [size=12]إلى الحرف،‏
    [size=12]أحلامَهُ،‏
    [size=12]بالغناءِ،‏
    [size=12]
    [size=12]ليزرعَ في الأرضِ‏
    [size=12]وَحْيَ المطرْ.‏
    [size=12]ها هو الآن يمضي،‏
    [size=12]ليرسمَ ظلّ البلادِ،‏
    [size=12]سأركضُ خَلْفَهُ،‏
    [size=12]قبل اكتمالِ القمرْ!.‏
    [/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size]


    _________________




      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 2:01 am