القناص

مرحبا و أهلا وسهلا بك في المنتدى عزيزي الزائر(ة) نتشرف بدعوتك إلى التسجيل والمشاركة معنا وإذا كنت عضو (ة) فتفضلي بالدخول .

القناص



    رابح ماجر في منتدى الشروق:تصالحت مع روراوة وسأكون في عنابة لمناصرة الخضر أمام المغرب(فيديو)

    شاطر

    darinafaf
    عضو جديد
    عضو جديد

    انثى
    عدد الرسائل : 2
    العمر : 30
    العنوان : الجزائر
    العمل/الترفيه : طالبة
    الرتبة : غير محددة
    معدل تقييم المستوى :
    0 / 1000 / 100

    تاريخ التسجيل : 15/03/2011
    نقاط : 2788
    السٌّمعَة : 10
    إختر دولتك :

    normal رابح ماجر في منتدى الشروق:تصالحت مع روراوة وسأكون في عنابة لمناصرة الخضر أمام المغرب(فيديو)

    مُساهمة من طرف darinafaf في الأربعاء مارس 16, 2011 5:02 am


    كشف رابح ماجر، أمس، حصريا للشروق، عن تصالحه مع رئيس الفاف محمد روراوة، وموافقته على حضور الحفل التكريمي الذي ستقيمه الإتحادية الجزائرية لكرة القدم في السادس والعشرين مارس القادم بعنابة، وهذا على هامش المباراة الحاسمة التي ستجمع المنتخب الوطني أمام المنتخب المغربي بملعب 19 ماي بعنابة.

    وأكد صاحب الكعب الذهبي، خلال نزوله أمس ضيفا على عدد جديد من منتدى الشروق، أنها المرة الأولى التي يكشف فيها لوسائل الإعلام عن الاتصالات التي كانت جمعته منذ حوالي أربعة أشهر برئيس الفاف محمد روراوة، وهذا عن طريق مكالمة هاتفية أولى كانت جمعتهما قبل إنطلاق نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، والتي تم خلالها إذابة أولى قطع الجليد التي كانت تطبع علاقات الرجلين: "لقد تحدثنا بكل إحترام، عن الخلافات التي كانت موجودة، وأعدنا بعدها الأمور إلى نصابها فيما بيننا"، قال ماجر، الذي مايزال متأثرا بالطريقة التي أجبر بها على مغادرة العارضة الفنية للمنتخب الوطني، منذ ثماني سنوات تقريبا، وهذا مباشرة بعد المباراة الودية الدولية التي تعادلت فيها التشكيلة الوطنية أمام منتخب بلجيكا.
    وبعد الإتصال الأول الذي جمعهما، قال ماجر أن مكالمة ثانية جمعته برئيس الفاف منذ شهرين، و دار الحديث مرة أخرى عن ذات المشاكل الموجودة وكيفية تسويتها بطريقة هادئة، أما الاتصال الثالث، فكشف المدرب الوطني السابق، أنه تم قبل أربعة أيام فقط، تلقى من خلاله الدعوة من طرف روراوة لحضور حفل تكريمه الذي ستنظمه الفاف بمدينة عنابة، على هامش مباراة المنتخب الوطني أمام منتخب المغرب، وهذه المرة، أوضح ماجر أنه تحدث كذلك مع رئيس الرابطة الوطنية محمد مشرارة، واصفا المبادرة بالطيبة.
    قبلت الدعوة وسأكون أول مشجع للمنتخب الوطني

    وأوضح ضيف المنتدى، أنه سيلبي دعوة روراوة ومشرارة لحضور الحفل التكريمي الذي سيحظى به في عنابة من طرف الفاف، مؤكدا في نفس الوقت أنه لم يكن بوسعه رفض الحضور لعدة إعتبارات، وعلى رأسها هذه الاعتبارات قال ماجر، يوجد الجمهور الرياضي لمدينة عنابة، الذي كانت دائما تربطه علاقات مميزة معه، من خلال تشجيعه له في كل المباريات التي خاضها المنتخب الوطني في عنابة.
    من جهة أخرى، أكد رابح ماجر على حضوره يوم 27 مارس القادم إلى ملعب 19 ماي بعنابة، من أجل تشجيع العناصر الوطنية في المباراة الحاسمة التي تنتظرهم أمام المنتخب المغربي.
    الخلافات مع روراوة لن تبقى إلى الأبد
    إلى ذلك، اعتبر صانع أفراح الجزائريين خلال الثمانينات والتسعينيات، أن خلافاته مع رئيس الفاف محمد روراوة، لن يكتب لها أن تستمر إلى الأبد، مؤكدا بأن كرة القدم الجزائرية بحاجة إلى جميع أبنائها، ولم يكن في وسعه رفض اليد التي مدها له روراوة لتكريمه، وبالتالي ستكون فرصة من أجل طي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة.
    قرار تدريب المنتخب الوطني أتركه للمستقبل
    وحول إمكانية عودته مجددا لتدريب المنتخب الوطني مستقبلا، وقبوله فكرة العمل مجددا مع روراوة، تحاشى رابح ماجر تقديم إجابة مباشرة، وقال بلباقة كبيرة: "لا أستطيع الإجابة حاليا، أظن أن لكل مقام مقال"، مفضلا ترك تحديد مثل هذه المسائل إلى المستقبل. وفي نفس السياق، نفى ماجر تلقيه أي عرض من طرف الفاف للإشراف على العارضة الفنية للمنتخب الوطني.
    وجود روراوة في المكتب التنفيذي للفيفا سيفيد الجزائر
    واعتبر النجم الجزائري، في الأخير أن فوز رئيس الفاف محمد روراوة بمقعد ضمن المكتب التنفيذي للفيفا، أنه مكسب مهم لكرة القدم الجزائرية وليس لشخصه فقط، موضحا بأن الجزائر كانت بحاجة إلى وجود أحد رجالاتها في هذه الهيئة الدولية، وهذا من أجل الدفاع عن مصالح كرة القدم الجزائرية، مؤكدا أن روراوة يمثل الجزائر بالدرجة الأولى قبل إفريقيا.
    ماجر ينصح الطاقم الفني للمنتخب الوطني
    "يجب تعيين القائمة الأساسية لمواجهة المغرب منذ بداية التربص"

    قال ضيف الشروق رابح ماجر إن المواجهة المقبلة للمنتخب الوطني أمام نظيره المغربي بملعب 19 ماي بعنابة، ستحسمها إرادة اللاعبين القوية وروحهم القتالية فوق أرضية الميدان، مشيرا إلى أن المدرب عبد الحق بن شيخة سيحضّر فريقه طيلة الأسبوع، ولكن يوم اللقاء كل شيء سيحدده رفقاء زياني.
    ويرى نجم "اف سي بورتو" البرتغالي السابق بأن التركيز على الجانب التقني لن تكون له أهمية كبيرة في مثل هذه المواجهات المحلية التي تجمعه بين منتخبين يعرفان بعضهما جيدا:"لقاء الخضر والمغرب هو لقاء الإرادة
    والعزيمة، فعمل المدرب ينتهي يوم اللقاء وكل شيء يعود إلى اللاعبين الذين يتوّجب عليهم التحلي بعزيمة كبيرة، ويقدموا أفضل ما لديهم فوق الميدان."
    هذا، وينصح ماجر الطاقم الفني للخضر بالدخول مباشرة في صلب الموضوع مع اللاعبين وتحديد التشكيلة الأساسية منذ أول يوم ينطلق فيه التربص، وعلى الاحتياطيين تفهم الموقف لأن اللقاء خاص، والوقت ليس في صالحهم:"بما أن المواجهة خاصة وليس في يد المدرب الوقت الكافي لتحضير فريقه، خاصة وأنه لم يلتق بهم منذ مدة بسبب تواريخ الفيفا، فأرى أنه يتوّجب على المدرب الوطني تحديد القائمة الأساسية التي سيواجه بها المغرب، ويشرع في تحضيرها من كل الجوانب، وهذا لتدارك الأمور خاصة من ناحية الانسجام، ولا أعتقد بأن هذه الفكرة ستضر بالمنتخب لأن كل اللاعبين محترفين ولن يعارضوا الفكرة ما دامت ستخدم مصلحة المنتخب الوطني."
    منتخبنا غير جاهز تكتيكيا
    المنتخب الجزائري ليس محضرا من الناحية التكتيكية بالمقارنة مع المنتخب المغربي حسب رابح ماجر:"يجب الإقرار بأن منتخبنا غير محضّر جيدا من الناحية التكتيكية، فتواريخ الفيفا لا تسمح للطاقم الفني بملاقاة اللاعبين، ولم يلعبوا أيضا لقاءات ودية كثيرة، ولذلك فالجانب التكتيكي ينقصنا نوعا ما، ولذلك فتدارك ذلك سيكون بتقديم اللاعبين أفضل ما لديهم يوم اللقاء، كما أن الفارق قد تصنعه الفرديات." وأضاف ماجر:" فوز المغرب على منتخب النيجر ليس معيارا يقاس عليه مستوى المغاربة لأن الفرق شاسع بين الخضر والنيجر."
    فرض شخصية الخضر بالميدان يسهل لهم المهمة
    يتوّجب على رفقاء زياني التحكم في زمام الأمور منذ بداية اللقاء، لأن فرض شخصية المنتخب الوطني من بين العوامل التي تسمح لأشبال بن شيخة لصنع الفارق يوم 27 من الشهر الجاري:"سنواجه منتخبا قويا ولا يتوّجب علينا أن نترك له الفرصة لكسب الثقة في النفس، لأنه لو يحدث العكس سنلاقي مشاكل كبيرة، وأتمنى أن يكون لاعبينا أكثر تركيزا، لأنه أثناء المواجهة لن يستمعوا إلى المدرب بل تبقى أهازيج الأنصار فقط."
    ماجر:"يجب أن نحتفظ بالمنتخب المحلي ومواصلة العمل معه"
    أكد صاحب الكعب الذهبي رابح ماجر على ضرورة المحافظة على المنتخب المحلي الذي شارك في نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة للمحليين التي أجريت مؤخرا في السودان، ومواصلة العمل مع هذه المجموعة من الشباب الذين وعلى حد قوله يعتبرون "عجينة" جاهزة للمنتخب الوطني الأول في المستقبل القريب "يجب المحافظة على المنتخب المحلي والاعتماد عليه مستقبلا ليكون الفريق الأول الذي يمثل كرة القدم في المنافسات الدولية، طبعا مع تدعيمه بخيرة العناصر المحترفة في الخارج" قال ماجر الذي أضاف أن"العجينة جاهزة ما ينبغي علينا القيام به مع هذه المجموعة هو تكثيف التربصات وبرمجة المقابلات الودية في منتصف الأسبوع وليس في بدايته أو نهايته، ما يسمح للاعبين المحترفين في أوروبا الالتحاق كذلك بالمنتخب في حالة ما سمحت لهم أنديتهم بالحضور، لأن التواريخ التي يسمح بها الاتحاد الدولي لكرة القدم بجمع اللاعبين لا تكفي لإعداد فريق قوي ومنسجم ، واعتمادنا على لاعبين من البطولة المحلية تحت تصرفنا من خلال تكثيف التربصات في أول أسبوع وآخره لكل شهر سيعطي نتيجة بالتأكيد."
    واعتبر سفير النوايا الحسنة لليونيسكو أنه لا يمكن أن نعتمد على منتخب وطني يتشكل كلية من اللاعبين المحترفين في أوروبا ليس فقط لصعوبة جمعهم، بل كذلك إلى الصعوبات الكبيرة التي يجدونها في التأقلم مع الأجواء الإفريقية القاسية "اللاعبون المحترفون يجدون صعوبات كبيرة في التأقلم مع الأجواء الإفريقية القاسية، وخير دليل ما حلّ بالخضر في إفريقيا الوسطى، لذلك أجد من الأجدر الاعتماد على اللاعب المحلي الذي أخذ على مناخ القارة السمراء ."
    حليش مدافع قوي..لكن المنافسة الكبيرة في فولهام
    أرجع قائد الخضر في كأس إفريقيا 1990 الوضعية الصعبة التي يعيشها مدافع المنتخب الوطني رفيق حليش مع فريقه الانجليزي فولهام إلى المنافسة الكبيرة التي توجد في الفريق، كما اعتبره من خيرة اللاعبين في الجزائر، سواء من حيث الإمكانيات أو الأخلاق، وقال "أعتقد أن المنافسة الشرسة في فولهام هي سبب الوضعية الحالية التي يعيشها حليش، خاصة أنه يلعب في الدفاع، ومن الصعب أن نثبت مكانتنا على مستوى الدفاع مقارنة بالهجوم، فالمهاجم يكفي أن يسجل هدفا حتى يكتسب ود الفنيين والأنصار، وعلى حليش أن يبرهن عن إمكانياته لأخذ مكانه الأساسي في الفريق، هو مدافع قوي وبإمكانه العودة بقوة ."
    ما حدث بيني وبين أرتور جورج كان مجرد سوء تفاهم.. ولم أعان من العنصرية
    ماجر: "المدرب الكبير يجب أن يكون ذكيا وهذه قصتي مع كرمالي في 1990 "

    نفا لاعب نادي بورتو البرتغالي السابق معاناته من العنصرية في الملاعب الأوروبية على عكس ما يحدث للاعبين الأفارقة حاليا في بعض الملاعب الأوروبية، مشيرا إلى أن الخلافات بينه وبين مدربه السابق في بورتو أرتور جورج، والتي تحدث عنها البعض، كانت مجرد سوء تفاهم فقط "العنصرية في الملاعب الأوروبية موجودة للأسف، لكن في الحقيقة لم أتعرض إلى أي شيء من هذا القبيل، لما كنت محترفا بأوروبا، بل كنت أحظى بمحبة كبيرة من الأنصار...وما حدث بيني وبين المدرب أرتور جورج كان مجرد سوء تفاهم فقط، استوعبته بمرور الوقت ولما أصبحت مدربا، لأن لما قرر أتور جورج وضعي في كرسي الاحتياط كان ذلك بمثابة توجيه رسالة لي حتى أضاعف مجهوداتي، وهذا ما حدث حيث استفدت من ذلك واستفاد الفريق أيضا.." قال ماجر.
    كما وصف الدولي الجزائري السابق تصرف مدربه في بورتو بالذكي، مشيرا إلى أن هذه الصفة يجب أن تكون حاضرة لدى المدربين الكبار، من أجل التوفيق في تسيير الأندية واللاعبين الكبار، معطيا مثالا بما حدث له مع كرمالي في كأس إفريقيا 1990 بالجزائر"قبل مباراة مصر تحدث معي كرمالي، وقال لي إن المنتخب المصري سيشرك المنتخب الثاني أمامنا لهذا أنت ستبقى في الاحتياط..المصريون أرادوا التقليل من شأننا، ولهذا علينا الرد بطريقتنا الخاصة، وهذا القرار قبلته بصدر رحب واحترمته كثيرا.." صرح لاعب النصرية السابق.
    * عين سفيرا لجمعية لوريوس أكاديمي إلى جانب بوبي شارلتون
    ماجر: "رفضت العمل في بعض الأندية الخليجية لأنني لا أقبل بالتدخل في عملي"

    أكد رابح ماجر لـ"الشروق" أنه رفض العمل في عدة أندية خليجية لأنه لا يقبل التدخل في عمله، ولا يسمح ببعض التصرفات التي يقوم بها الإداريون على حساب عمل المدرب، وقال لاعب بورتو السابق"لقد وصلتني عدة عروض خليجية، لكنني رفضتها لأنني أرفض التدخل في عملي..يجب أن نكون صرحاء في الدول العربية، من النادر أن لا يتدخل المسيرون في عمل المدرب، ولهذا السبب رفضت العمل لأنني لا أقبل تدخل أي مسير في عملي، لأن شخصيتي لا تسمح لي بذلك، ولا أريد أن أكون مجرد منفذ أو "خضرة فوق طعام" كما يقول المثل الشعبي..". وأضاف ضيف "الشروق" بأنه مرتاح حاليا في عمله كمحلل تلفزيوني، لكنه لم يستبعد عودته إلى الميادين، "حاليا أعمل كمحلل لكن ليس بدوام كامل، حيث عملت مع دبي الرياضية والعربية خلال مناسبات معينة، وهذا ما سمح لي بالتفرغ إلى الأعمال والنشاطات الخيرية..".
    إلى ذلك لم يستبعد لاعب راسينغ باريس السابق فكرة العودة إلى الميادين وتدريب منتخب وطني لا يكون بالضرورة المنتخب الجزائري، حيث قال بهذا الشأن:"تدريب منتخب وطني..؟...لما لا..بالطبع أرحب بذلك إن كان هناك مشروع طموح وأهداف واضحة، خاصة أني طموح وأحب التحديات..".
    من جهة أخرى كشف رابح ماجر المدرب الوطني السابق عن تعيينه مؤخرا سفيرا لجمعية لوريوس وورلد سبور أكاديمي العالمية المختصة في الأعمال الخيرية، والتي تضم نجوم عالمية كبار على غرار الدولي الإنجليزي السابق بوبي شارلتون والدولي الفرنسي السابق مارسال دوسايي، وجاء خيار هذه الجمعية ذات البعد الخيري والدولي للاعب الجزائري لتأكيد السمعة الكبيرة والاحترام الذي يحظى به لاعب بورتو السابق، لا سيما وأنه اختير سفيرا للنوايا الحسنة لليونيسكو والاتحاد الإفريقي، "لقد تم اختياري مؤخرا من قبل هذه الجمعية لأكون سفيرا لها، وهذا شرف لي وأعتز به، خاصة أن هذه الجمعية تضم عدة نجوم على غرار بوبي شارلتون ودوسايي...حيث شاركت في نشاط لها بأبوظبي وتلقيت رسالة شكر خاصة من مؤسسها الأمريكي إدوين موزيس العداء السابق..".
    قال إنه تلقى عروض كثيرة من الأندية المحلية
    البطولة الوطنية تسبح في فوضى ولهذه الأسباب لم أدرب في الجزائر!

    تأسف رابح ماجر عن الوضعية التي تعيشها البطولة الوطنية لكرة القدم بسبب بعض التصرفات التي لا تخدم كرة القدم إطلاقا، والتي أثرت كثيرا على تطورها رغم الإمكانيات البشرية الهائلة الموجودة عندنا.
    وقال ضيف الشروق أمس :"هناك الكثير من الظواهر السلبية في البطولة الوطنية، خاصة من حيث التنظيم، وهو ما أثر بشكل كبير على الكرة الجزائرية التي تتخبط في مشاكل كثيرة حلت دون تطورها في السنوات الأخيرة".
    وانتقد ماجر ضمنيا تصرفات بعض المدربين الذين يسمحون بتدخل الاداريين في عملهم :"للأسف يوجد بعض المدربين همهم الوحيد هو ما يتلقونه آخر الشهر، ذلك أنهم لا يحركون ساكنا عندما يتدخل البعض في عملهم بفرض لاعبين معينين أو خطة معينة للعب".
    وأكد ذات المتحدث أن مثل هؤلاء المدربين ساهموا في تقهقر الكرة عوض تطويرها:"المدرب الذي يقبل بتدخل البعض في عمله يساهم بطريقة غير مباشرة في تراجع الكرة، وشخصيا رفضت الكثير من عروض الأندية الجزائرية لهذه الأسباب لأني لا أقبل أن يتدخل أي كان في عملي".
    وكشف صاحب الكعب الذهبي أن مثل هذه التصرفات هي التي عجلت بإنهاء مسيرته التدريبية في الخليج "شخصيا توقفت عن التدريب لأني لم أقبل أن يتدخل البعض في عملي، وهذه الظاهرة ليست حكرا على الكرة الجزائرية بل هي متواجدة في أغلب البلدان العربية".
    وشدّد ماجر على أن تطبيق الاحتراف بالطريقة الحالية في البطولة الوطنية لن يقدم أي شي مستقبلا :"شيء جميل أن تدخل الكرة الجزائرية عالم الاحتراف، لكن يجب أن يكون ذلك وفق أسس وقواعد مضبوطة ومحددة مسبقا".
    وأضاف ذات المتحدث أن العودة إلى النظام الذي طبق سنة 77 هو منفذ الخلاص للكرة الجزائرية "أتمنى أن يعود المسؤولون لتطبيق قانون الأندية الذي طبق غداة الإصلاح الرياضي نهاية السبعينات عندما كان كل ناد مرتبط مباشرة بمؤسسة اقتصادية لأن ذلك من شأنه أن يقضي على فوضى التسيير حاليا، لأن كل شيء يصبح يسير في إطار منظم ".
    وختم ماجر حديثه في هذا الموضوع بالتأكيد مرة أخرى أن الأندية الجزائرية مطالبة حاليا بانتهاج سياسة تكوينية واضحة المعالم من خلال منح الفرصة لجميع الطاقات الشابة ومتابعتها في مختلف الفئات لأن مستقبل الكرة الجزائرية لن يكون سوى في وجود بطولة وطنية جيدة.
    المصدر:

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 22, 2018 4:35 am