القناص

مرحبا و أهلا وسهلا بك في المنتدى عزيزي الزائر(ة) نتشرف بدعوتك إلى التسجيل والمشاركة معنا وإذا كنت عضو (ة) فتفضلي بالدخول .

القناص



    مملكة الغبار ـــ غسّان حنا - مسرحية

    شاطر
    avatar
    القناص
    المؤسس + صاحب المنتدى
    المؤسس + صاحب المنتدى

    ذكر
    عدد الرسائل : 1462
    العمر : 30
    العنوان : المغرب
    العمل/الترفيه : student
    المزاج : good
    الرتبة : 01
    معدل تقييم المستوى :
    100 / 100100 / 100

    تاريخ التسجيل : 11/07/2008
    نقاط : 9433
    السٌّمعَة : 0
    سلطة على الأعضاء :
    إختر دولتك :
    الأوسمة :

    normal مملكة الغبار ـــ غسّان حنا - مسرحية

    مُساهمة من طرف القناص في السبت يوليو 26, 2008 12:31 pm

    الفصل الأول:
    المشهد الأوّل
    مدخل : قصر ملكيّ يتعرّض فيه الملك منذ وقت غير قليل إلى كوابيس غريبة مرعبة.. ينهض في أحد الصباحات مأزوماً/ يرفع إبريق الخمرة إلى فمه يأخذ جرعة فيجد طعمها كالعلقم .. يبصقها بنزق.. يقترب من المائدة .. يلتقط بعض حبّات العنب.. يبصقها أيضاً إذ لا يختلف عليه الطعم.. يردّد:‏
    الملك : يا للقرف.. يا للعار.. لقد فقد كلُّ شيء طعمه كأني أرتشف مياهاً آسنة.. أو أنهش لحم ميت (يتجه إلى باب المقصورة يفتحه وينادي الحاجب) أيُّها الحاجب.. أيُها المعتوه الأبله (يعود إلى كرسيّه ليقول)‏
    [size=12]كلُّهْم ينامون هانئين .. وأنا الوحيد الأرق المعذّب..( يعود إلى النداء).. أيُّها الأطرش‏
    [size=12]الحاجب : (وهو يفرك عينيه) أمر مولاي.. أُسعِدْتَ صباحاً‏
    [size=12]الملك : أيّة سعادةٍ لملكِ تحّول ليله إلى كوابيس كأنَّ مخدعه مسكون بالجنّ والشياطين‏
    [size=12]الحاجب : ما ذنبي يا مولاي في عذابك.. أنت تعرف أنّني لا أجيد إلاّ فتح الأبواب وإغلاقها.. مناداة الزوّار والأعيان وإدخالهم‏
    [size=12]الملك : يا ليتنا نتبادل الأدوار .. فيصفو قلبي وضميري وأنعم بنومك الهانئ‏
    [size=12]الحاجب : إنَّ ما تحسدني عليه يا مولاي..تراه زوجتي وضاعةً وخبلاً‏
    [size=12]الملك : يا للنساء البلهاوات .. المغرورات.. لو استطعْنَ لحوّلْنَ الرجال إلى خيولٍ للسباق أو حمير للتصبّر.. دعني من امرأتك المجنونة وامضِ عائداً بالوزير.. ولو انتزعته من حضن زوجته‏
    [size=12]الحاجب : لعلَّ هذا الأمَر أعلى من مقامي يا مولاي‏
    [size=12]الملك : ويلك.. أتناقشُ أمراً أصدرته إليك أتخشى من الوزير أم زوجته ..؟‏
    [size=12]الحاجب : أخشاهما معاً يا سيّدي.. فالوزير في هذه الأيام سريع الغضب.. حادّ اللسان‏
    [size=12]أما زوجته فتجعل غرائزي كالثور الهائج‏
    [size=12]الملك : (يرتدُّ إلى نفسه متمتماً)‏
    [/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size]


    _________________




      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 10:00 am